عشرون عاماً في البنية التحتية، والوجهة الآن الذكاء الاصطناعي

المدرّب إبراهيم البلوشي بجانب حاسوب مكتبي قديم بشاشة CRT في ورشة صيانة أجهزة تقنية المعلومات

أنا إبراهيم البلوشي، مؤسس رقمي تقني في مسقط. عقدان في بناء البنية التحتية لتقنية المعلومات وتأمينها في عُمان: الشبكات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي. واليوم أدرّب الأفراد وأصحاب الأعمال والمؤسسات على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أعمالهم، توظيفاً آمناً موثوقاً يراعي الامتثال وأمن البيانات.

ما علّمتني إياه عشرون عاماً في البنية التحتية عن الذكاء الاصطناعي

أخطر الأنظمة ليست تلك التي تتعطّل بصوت عالٍ. إنها التي تواصل إنتاج المخرجات بعد أن تحيد عن الصواب، بينما يفترض كل من بعدها أن أحداً قبلها يتحقق.

والذكاء الاصطناعي يفعل ذلك أكثر من أي تقنية سبقته: بليغ، وسريع، وواثق حتى وهو مخطئ.

لذلك لا أبدأ بما تستطيع الأداة فعله. أبدأ بما لا تحتمل عمليتك أن تخطئ فيه، وأرسم الحد عنده قبل أتمتة أي شيء.

السجل

عقدان في بناء البنية التحتية لتقنية المعلومات وتأمينها في عُمان: الشبكات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي. بكالوريوس مع مرتبة الشرف في الشبكات اللاسلكية.

أكثر من 120 متدرّباً عبر الوزارات والشركات والأكاديميات. وقد نفّذت أكاديمية جاهز البرنامج مرتين متتاليتين.

أدرّب على ما لا أزال أبنيه. الأدوات التي أضعها أمام المتدربين هي نفسها التي استخدمتُها في عملي ذلك الأسبوع.

أمران لن أفعلهما

لن أضع وثائقك في أداة لأريك ما تستطيع فعله. التمارين تعمل على مصادر مفتوحة أو حالة محاكاة، وتبقى ملفاتك في مكانها.

ولن أبيعك بناءً لا أوقّع عليه باسمي. معظم ما أعيده قائمة بما يجب أن يبقى بيد الإنسان.

إن كان شيء من هذا يشبه مشكلتك

استشارة مجانية لمدة 30 دقيقة، نطّلع خلالها على عملك الفعلي، لتنهي الاتصال وأنت تعرف أيّ الخيارات الثلاثة هو الأنسب لك، أو أنك بحاجة لشيء آخر غير ما نقدّمه.

احجز مكالمة الثلاثين دقيقة